العودة للصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

المركز فى عيون الصحافة

 

أكدت الدكتورة جيهان كامل مدير المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، أن الطلاب المبتكرون يمثلون ثروة قومية في غاية الأهمية يجب الاهتمام بها ورعايتها.

تاريخ النشر :  24/9/2016

أكدت الدكتورة جيهان كامل مدير المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، أن الطلاب المبتكرون يمثلون ثروة قومية في غاية

 الأهمية يجب الاهتمام بها ورعايتها.

وقالت "كمال": اذا كان إعداد جيل من المبتكرين يتطلب جهودًا كبيرة من المؤسسات المعنية للتعليم والبحث العلمي ، فإنه لا بد من

 الإهتمام بالعنصر الأول في العملية التعليمية ألا وهو المعلم.

وأوضحت "كمال" أنه لهذا فهناك مبادرة تم التعداد لها من قبل المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي ، بالتعاون مع وزارة التربية

 والتعليم لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المعرفة ، واحداث تغيير ملموس في مستويات المعلمين ، حيث يتم تدريب الألاف من

 المعلمين ليكونوا سفراء التغيير في المدارس المصرية.

جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر وزارة التعليم العالي، وبحضور الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم

 العالي والبحث العلمي ، والاستاذة الدكتورة جيهان كمال ممثلة عن وزارة التربية والتعليم، والدكتور طارق شوقي أمين عام المجالس

 التخصصية ورئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي، وفرانسيس ريتشاردوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، والسيدة

 كيلي كمبل رئيسة "ديسكفري اديوكيشن" Discovery Education العالمية.
 

 

 

الاستاذة الدكتورة جيهان كمال : كلمة السيسي عن التعليم تعني تطوير المناهج و تدريب المعلمين

السبت, 13 فبراير, 2016, 06:13 م

كتبت-ياسمين محمد:

قالت الدكتورة جيهان كمال مدير المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن أهمية التعليم

 خلال كلمته أمام البرلمان، اليوم السبت، يدل على اهتمامه بالتعليم وجعله أولوية في المرحلة القادمة.

وأشارت كمال، خلال تصريح خاص لمصراوي، إلى أن إشارة الرئيس إلى التعليم، خلال كلمته، يعني ضرورة وضع المنظومة كاملة

 في الاعتبار، من تطوير المناهج، تدريب المعلمين، تطوير أساليب التقويم واستراتيجيات التدريس، وتفعيل الأنشطة المدرسية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد خلال كلمته أمام البرلمان، على أهمية إعادة صياغة وبناء الشخصية المصرية، على أساس

 علمي ومعرفي، مشيرًا إلى أن قضية التعليم والمعرفة تمثل أمنًا قوميًا وتأتي على رأس آولويات الدولة.

 

المصدر : اليوم السابع

التاريخ : 31/8/2014

عنوان الخبر : "التعليم": تدريس منهج دراسى جديد بعنوان "الأمن الفكرى والأخلاقى" 

 

وافق الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم، على توصيات المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، الناتجة عن الدراسة

 التى قام بها المركز بعنوان "دمج مفاهيم الأمن الفكرى فى مناهج التعليم العام كأحد مُقومات المواطنة"، حيث وافق على تضمين

 مكونات الأمن الفكرى ضمن المناهج الدراسية، وبناء مقرر دراسى بعنوان "الأمن الفكرى والأخلاقى"، بالإضافة إلى إعداد برامج

 توعية للمعلمين والموجهين خاصة بقضايا الأمن الفكرى، وتبنى برنامج وطنى بين وزارات التربية والتعليم والثقافة والتعليم العالى

 حول الأمن الفكرى للطلاب كمدخل للاستقرار الاجتماعى.

 

       تفاصيل الخبر :

 أوضحت الدراسة التى قام بها مركز البحوث التربوية، أن الأمن الفكرى يضمن التحصين الفكرى والأخلاقى والعقائدى للمتعلمين، ويعد

 مطلباً ضرورياً للاستقرار الاجتماعى، فضلا عن أنه ضمانة للمجتمع ضد قيم التطرف الفكرى والإرهاب لتأكيده قيم الوسطية والاعتدال

 والتسامح ونبذ العنف، وأحد مقومات المواطنة فى ظل العصر الرقمى. جديرٌ بالذكر، أن الدراسة قد اقترحت العديد من النقاط الهامة

 مثل تفعيل الإعلام التربوى المدرسى فى التعريف بالأمن الفكرى، ووضع برامج علمية وعملية للكشف المُبكر عن الانحراف الفكرى

 وذلك بالتعاون مع الآباء والجمعيات الأهلية، وتكوين فرق إدارة الأزمات داخل المدرسة تكون مهمتها تدريب الطلاب على مهارات

 التعامل مع السلوكيات التى تتسم بالعنف وتأهيلهم لتطبيق القانون.

 

 

عنوان الخبر :الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم خلال اجتماعه بمجلس إدارة المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية..

المصدر : بوابة نيوز

التاريخ : الخميس 19-11-2015

أكد الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية أحد الأركان الأساسية في الوزارة لأهمية دوره في النهوض بالعملية التعليمية، وتحقيق جودة التعليم باعتباره أحد الجهات الداعمة للوزارة بما يقدمه من أبحاث ودراسات تتعلق بمشكلات وقضايا التعليم، وإيجاد الحلول المناسبة لها، لافتا إلى ضرورة تفعيل هذا الدور في الميدان.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير بمجلس إدارة المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية.

وأشار الوزير إلى أن العملية التعليمية بها نقاط إيجابية يمكن الاستفادة منها، حيث إن طلابنا المبعوثين للدراسة بالخارج يتفوقوا على أقرانهم من الدول الأخرى، وهذا يؤكد جودة مخرجات التعليم المصرى، كما أننا نعمل على معالجة نقاط الضعف في العملية التعليمية.

وتم خلال الاجتماع استعراض الأهداف الواجب تحقيقها، وعلى رأسها برنامج الوزارة 2015/2016 حيث أكد الوزير أن هذا البرنامج يوجد به جزء خاص بتطوير مناهج العلوم والرياضيات لأنهما قاطرة التقدم والتطوير والنمو في جميع البلاد المتقدمة، موضحا أنه سيتم تشكيل لجنة قومية لمراجعة مناهج مادتى العلوم والرياضيات في ضوء مناهج الدول المتقدمة، وتتكون هذه اللجنة من أساتذة، وأكاديميين متخصصين، وأساتذة المناهج وطرق التدريس من بعض الجامعات، إضافة إلى الخبراء المتخصصين من المراكز البحثية، وخبراء الوزارة والمعلمين وتتمثل مهمة هذه اللجنة في إجراء دراسة لمناهج العلوم والرياضيات في ضوء مناهج الدول المتقدمة مثل فلندا، سنغافورا، اليابان، أمريكا... وفى ضوء نتائج هذه الدراسة سوف يتم التطوير اللازم لهذه المناهج، ووجه الوزير أعضاء المركز بالمشاركة في هذه اللجنة.

كما تم خلال الاجتماع مناقشة توجه الوزارة في تفعيل دور المركز من خلال دراسة المشكلات التي تواجه العملية التعليمية التي تحتاج إلى إعادة النظر فيها ودراستها وتقديم حلولا لها غير تقليدية وبها نوعا من الإبداع. وفى مقدمة هذه المشكلات كثافة الفصول العالية، وتطوير المناهج، ووضع آليات للنهوض بالتعليم الفنى وربطه بسوق العمل.

ومن جانبها عرضت الدكتورة جيهان كمال مدير المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية الخطة البحثية للمركز للعام البحثى 2015/2016، ومن أهمها تطبيق برنامج ميدانى لتطبيقات الاستشعار عن بعد في البيئات المحلية المصرية وتنمية وعى تلاميذ المرحلة لإعدادية بالقضايا البيئية في مصر، وعمل تصور مقترح لدمج موضوعات ومفاهيم تغير المناخ في المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية، إضافة إلى عمل تصور مقترح لدور الأنشطة التربوية في تعزيز قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية بالمدرسة المصرية، وآليات تفعيل المسئولية الشخصية لدى طلاب المرحلة الثانوية في ضوء تجارب بعض الدول، وغيرها من الأبحاث في موضوعات عديدة.

كما قدمت بعض إنجازات المركز ومن أهمها المشاركة في وضع لائحة الانضباط، وتدريب الكوادر المدرسية عليها، وإستراتيجية الأمن الفكرى.



 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2014 للمركز القومي للبحوث التربوية